السيد عبد الله شرف الدين
78
مع موسوعات رجال الشيعة
وقد أوردها باللسان الفارسي ، ومنا يظهر أن الصواب في اسمه مجدود ، لا محمد كما ذكره في الترجمة الثانية . وما ذكره من تاريخ وفاته في كل من الترجمتين هو اشتباه ، وقد كتب حول ذلك بعض الفضلاء في إيران في آخر كتاب روض الجنان التفسير الفارسي المعروف ، فقد ذكر له بيتا يعزي فيه نصير الدين بن المظفر المروزي ، وعلق عليه بما تعريبه : قد تصفحنا وفحصنا كتابي النظامي والشاهنامه فلم نجد فيهما لهذا البيت أثرا ، فالمظنون ظنا قويا أنه ملحق وليس من الأصل ، ومما يؤيد ذلك أن وفاة السنائي كانت بعد وفاة المعزّى لأنه رثاه بقصيدته ، ومن المعلوم أن المعزّى توفي سنة 542 ، فلا بد وأن تكون وفاة السنائي بعده ، ولكن هذا لا يتم ولا يمكن الاستدلال به ، لأن وفاة المعزّى لم تكن في تلك السنة ، وإنما ذكر وفاته في هذا التاريخ التقي الكاشي الناشر ولم يذكره غيره ، والتحقيق في سنة وفاته كما ذكره الفاضل عباس إقبال الآشتياني في رسالته الخاصة في شرح أحوال المعزّى ومعاصريه وممدوحيه أثبت فيها أن وفاته كانت في حدود سنة 520 لا أكثر ، ولذا لم يتعرض في أشعاره لوقائع بعد هذا التاريخ ، لا تصريحا ولا تلويحا ، نعم تعرض لوقائع سنة 518 إلى سنة 520 ، فتكون وفاته بينهما واللّه أعلم . سنان بن عبد الوهاب الحسيني ترجمه في ص 394 وأورد نسبه نقلا عن عمدة الطالب ورفعه إلى القاسم ابن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر ، والصواب أنه ابن عبيد اللّه بن طاهر ابن يحيى النسابة بن الحسن بن جعفر الحجة بن عبيد اللّه الأعرج كما في عمدة الطالب ص 323 س 14 و 19 ، وص 324 س 4 ، وص 327 س 7 و 22 ، وص 328 س 22 ، وص 329 س 14 . سهل بن هارون ترجمه في ص 409 فقال : قال ياقوت في معجم الأدباء : سهل بن